أولا : المقدمة

كان ولايزال سؤال الهوية من أكثر الأسئلة إلحاحا على وجدان العقل العربي بوجه عام، حتى أنه قد مثل إشكالا ذهنيا وجوديا في عديد من الفترات السالفة، واليوم هو من أشد الأسئلة أهمية في ظل حالة الشتات واغتراب الهوية التي باتت مجتمعاتنا العربية تعيشها بوجه أو بآخر.

من هذا المنطلق، وإيمانا من “مركزنا” الثقافي بأهمية تعزيز جوانب الهوية الوطنية في جنبات أذهان أبنائنا ذكورا وإناثا، ورغبة في تحفيز الشباب للاهتمام بذلك، جاء إعلان المركز بتأسيس جائزة عربية باسم جائزة “مركز أحمد باديب لتعزيز الهوية الوطنية” تُعنى بدعم المنجز الثقافي والفني الوطني لكل دولة عربية، رغبة في تعزيز الحفاظ على مختلف أجناس تراثنا الوطني العربي.

ثالثا : مقر الجائزة

تصدر الجائزة بشكل سنوي من مدينة القاهرة، وهي المقر الرئيسي للجائزة، بدعم كلي من “مركز أحمد باديب للدراسات الثقافية والاعلامية”، وتقرر أن تُسمى الجائزة في دورتها الأولى باسم الرائد المصري العربي “السيد عمر مكرم”، على أن تُسمى كل دورة لاحقة باسم أحد الرواد العرب في مختلف أوطاننا العربية.

ثانيا : التعريف بالجائزة

تنقسم الجائزة إلى خمس مسارات ثقافية وهي: الشعر، والسرد، والمسرح، والفنون البصرية بقسميها (التشكيل والتصوير الضوئي)، والموسيقى، وتمنح كل عام لأحد المشاركين الفائزين من مختلف البلدان العربية، وهي خاضعة لمعايير الإبداع بعيدا عن أي توجه ديني، أو سياسي، أو أيديولوجي فكري، أو مذهبي، ناهيك عن أي تمييز عرقي، أو بحسب اللون أو الجنس، رغبة في أن تكون جائزة عربية مستقلة، لا تخضع لأي تأثيرات من هنا أو هناك، سوى ما تُحتمه القيم والثوابت المتفق عليها إنسانيا.

رابعا : أهداف الجائزة

تهدف الجائزة إلى تعميق ارتباط الأجيال المعاصرة بحضارتها وثقافتها العربية الأصيلة، كما تسعى فنيا إلى الآتي:

  • إظهار إبداعات فنية جديدة.
  • الارتقاء بمستوى الأداء والجودة.
  • دعم المخرجات الفنية بتقديمها إلى ثنايا المجتمع معرفيا واقتصاديا.
  • تحفيز القدرات الفنية الشابة على التنافس فيما بينها بشكل خلاق ومهني.
 

خامسا ً : أقسام الجائزة

تنقسم الجائزة إلى خمسة فروع وهي:

  • مسار الشعر، حيث يترشح الفائز بالجائزة عن ثلاث قصائد إبداعية تخاطب الوطن وتعزز الارتباط به وأصالة الانتماء له.
  • مسار السرد (القصة القصيرة) تمنح الجائزة في مختلف فنون السرد المعروفة بالتناوب، وسيكون البدء بمسار القصة القصيرة، حيث يترشح الفائز بالجائزة عن كتابته لثلاث قصص قصيرة مكتنزة بالأصالة والإبداع، تعزز فكرة الانتماء والهوية الوطنية.
  • مسار الفنون البصرية (فن التشكيل ) تمنح الجائزة في فنيي التصوير الضوئي والتشكيل بالتناوب ، حيث يترشح للجائزة الفنان الأقدر على رسم وتصوير عمل يحكي قيمة التراث ويبرز جماله ورونقه، ويعزز الانتماء إليه، وذلك عبر ثلاث لوحات لكل فنان مشارك.
  • مسار الموسيقى، وهي مخصصة للتأليف الموسيقي، حيث يترشح للفوز بالجائزة الفنان الموسيقي الذي يتمكن من استلهام مقطوعة موسيقية استنادا إلى ما تكتنزه حضارتنا من إيقاعات ومقامات عربية متنوعة، وفلكلور زاخر بالجمل الموسيقي الفريدة .
  • مسار المسرح، ويترشح للجائزة في مرحلتها الأولى (5) نصوص مسرحية متألقة من حيث قدرتها على إبراز قيمة الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، ليتم البدء في أدائها من قبل طاقم المسرحية، وعمل تصفيات لها ليتم ترشيح المسرحية الفائزة بالجائزة.
 
لديك اسئلة او استفسارات بخصوص الجائزة او شروط الترشح ؟